كشفت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة في تقرير لها، عن وجود أكثر من 600 ألف نازح في العراق عائدين إلى مناطقهم الأصلية ويعيشون ظروفا سيئة وقاسية.
وأضافت المنظمة أن هؤلاء تشكل نسبتهم 13% من المجموع الكلي للنازحين العائدين البالغ عددهم قرابة 5 ملايين شخص، مشيرةً إلى أن غالبيتهم في محافظتي نينوى والأنبار بين منطقتي تلعفر وهيت، في حين يعيش 39% من العائدين الآخرين ظروفاً متوسطة الحدة و48% آخرون ظروفاً معيشية أقلَّ حدة”.
وأضاف التقرير إن “محافظة نينوى سجلت العدد الأكبر من الذين يعيشون ظروفاً قاسية ويبلغ عددهم 18 ألفاً و36 عائداً تليها محافظة الأنبار بحدود 5 آلاف و328 عائداً، وكانت الزيادة ملحوظة في بلدة تلعفر ضمن محافظة نينوى حيث تم رصد 15 ألفاً و894 يعيشون ظروفاً سيئة فقيرة، وكذلك في منطقة زمار والعيادية التي تعاني أصلاً ظروفاً معيشيةً صعبة”.
وأشار التقرير إلى أن “اغلب العوائل العائدة إلى منطقة تلعفر لم تكن لديهم قدرات مالية لاستئجار بيوت في مناطق أخرى، وذلك بسبب الدمار الذي لحق بيوتهم”.
