مجزةٌ جديدةٌ ربما تحمل مؤشراتٍ خطيرةً في مسار الحرب في قطاع غزة، راح ضحيتها أكثرُ من مئة قتيلٍ وعشرات المصابين، بقصفٍ إسرائيلي استهدف مدرسةَ “التابعين” للنازحين بمدينة غزة شمالي القطاع، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة
المكتب الإعلامي أكد أن جميع الضحايا من المدنيين النازحين، مشيراً أن الطيران الإسرائيلي استهدف بشكلٍ مباشر، عبر ثلاثة صواريخ، مدرسةً تؤوي نازحين في حي الدرج بمدينة غزة، خلال أداء صلاة الفجر، ما أسفر عن مقتل وإصابة نازحين فيها.
بدوره قال المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني، إن من بين ضحايا قصف مدرسة النازحين، 11 طفلاً وست نساء، مشيرًا أن هناك العديد من الأشلاء التي لم يتم التعرُّف على أصحابها، في المدرسة التي تحوي نحو ستة آلاف نازح.
وفي ردود الفعل المنددة لهذه المجزرة بحق المدنيين، قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة، المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية “فرانشيسكا ألبانيز”، إنّ إسرائيل تُبيد الفلسطينيين بأسلحةٍ أمريكية وأوروبية، وسط عدم مبالاةٍ من كافة الدول المتحضرة، متهمةً إسرائيل بإبادة الأحياء والمستشفيات والمدارس والمناطق الآمنة في القطاع، واحدةً تلوَ الأخرى.
وزارة الخارجية المصرية ذكرت في بيانٍ أن استمرار ارتكاب تلك الجرائم واسعة النطاق، وتعمُّد إسقاط تلك الأعداد الهائلة من المدنيين العُزَّل، دليلٌ قاطعٌ على غياب الإرادة السياسية لدى الجانب الإسرائيلي لإنهاء تلك الحرب.
من جهتها قالت وزارة الخارجية السعودية في بيان، إن الرياض تؤكد ضرورة وَقف المجازر الجماعية في قطاع غزة، الذي يعيش كارثةً إنسانية غير مسبوقة، بسبب الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتستنكر تقاعس المجتمع الدولي تجاه محاسبة إسرائيل جراء هذه الانتهاكات.
وحث نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس واشنطن، على وقف دعمها الذي وصفه بالأعمى، الذي يُقتل بسببه الآلافُ من الأطفال والنساء والشيوخ العزل.
