استنكر مجلس سوريا الديمقراطية ما وصفها بالهجمات الإجرامية والوحشية على ريف دير الزور شرقي سوريا محملاً الحكومة السورية كافة المسؤولية، كما حذرتها من تطور الأوضاع الأمنية هناك.
في تعليقها على الهجمات التي شنتها قوات الحكومة السورية وما يسمى الدفاع الوطني التابع لها، على مناطقَ بريف دير الزور شرقي البلاد، وصف مجلس سوريا الديمقراطية الهجوم بالغادر والجبان، مشيراً إلى أن الفلول المرتبطة بقوات الحكومة وبقوى خارجية، قتلوا العديد من المدنيين الأبرياء وأصابوا آخرين بجروحٍ بليغة.
مجلس سوريا الديمقراطية استنكر في بيانٍ ما اعتبرها، الهجمات الإجرامية والوحشية، محملاً الحكومة السورية كافة المسؤولية، كما حذرها من تطور الأوضاع الأمنية هناك.
البيان أشاد بدور قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، لتصديهما لهذه الهجمات والمحافظة على أمن واستقرار المنطقة.
شمال وشرق سوريا
مسد: ندعو القوى السياسية إلى إدانة الأعمال الإجرامية لسلطة دمشق وأجهزتها
مسد دعا في بيانه جميع القوى السياسية والوطنية، إلى إدانة ما وصفها بالأعمال الإجرامية لقوات الحكومة السورية وأجهزتها، مشيراً إلى أن تلك الأعمال تساهم في تعزيز قدرات تنظيم “داعش” الإرهابي وتكثيف نشاطه، وتقوّض من جهود مكافحة الإرهاب.
في الختام أكد مجلس سوريا الديمقراطية، أن العدالة ستطال يوماً ما، جميع المسؤولين عن الهجمات الإجرامية والإرهابية التي أودت بحياة السوريين الأبرياء، وستحاسبهم على أفعالهم الشنيعة والوحشية التي ارتكبوها بحقّ أهل بلدهم الآمنين، وفق البيان.
