بعد استهدافٍ صاروخيٍّ طال قاعدةَ عين الأسد بمحافظة الأنبار غربي العراق، التي تضم قواتٍ دوليةً وأمريكية، وأسفر عن إصابة خمسة جنودٍ أمريكيين، أعلنت السلطات العراقية، أنها ترفض أيَّ هجومٍ داخليٍّ أو خارجي، على قواعدها العسكرية أو البعثات الدبلوماسية والدولية على أراضيها.
البيانُ الصادر عن قيادة العمليات المشتركة بالعراق، ندّد بالهجوم الصاروخي على قاعدة عين الأسد، وأوضح بأن حكومة البلاد لن تقبلَ بأن تكونَ أراضيها، ساحةً لتصفية الحسابات وخلط الأوراق، أو الانجرار إلى الحرب وتداعيتها.
الجيش العراقي قال في البيان، إن الهجومَ على قاعدة عين الأسد، تم بواسطة صاروخين انطلقا من مركبةٍ داخل قضاء حديثة، مشيراً إلى ضبط مركبةٍ وبداخلها ثمانيةُ صواريخَ من أصل عشرةٍ كانت مُعدَّةً للإطلاق.
وبحسب البيان، فإن الجيش يعمل على ملاحقة مُنفذي الهجوم، بعد أن توصّل لمعلوماتٍ وصفها بالمهمة بشأن هويتهم، مشيراً إلى عزمِهِ على محاسبة المسؤولين المقصرين، من القادة والآمرين والضباط.
أمريكا
بايدن: سندافع عن قواتنا ونرد بالطريقة والمكان الذي نختاره
وفي إطار ردود الفعل على الاستهداف الصاروخي للقاعدة الجوية في الأنبار، أعلن الرئيس الأمريكي “جو بايدن”، بأنه ناقش مع نائبه الخطواتِ التي سيتخذونها للدفاع عن قواتهم، والردَّ على الهجوم بالطريقة والمكان المناسبَين، فيما ندّد وزير الدفاع الأمريكي “لويد أوستن” بالهجوم، ووصفه بالتصعيد الخطير.
وفي وقتٍ سابقٍ أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، أن البنتاغون يعمل على تقييم الأضرار إثرَ الهجوم الصاروخي، فيما قال رئيسُ لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، إن إصابة جنودِهم بالعراق جزءٌ من مسلسلِ الهجمات، من إيران ووكلائها في المنطقة.
