استذكر مجلس سوريا الديمقراطية في بيان، الذكرى العاشرة لمجزرة سنجار بحق الإيزيديين على يد تنظيم داعش الإرهابي عام ألفين وأربعة عشر.
مسد أكد في بيانه أنه يقف مجدداً بشكل ثابت وراسخ في إدانة هذه الجريمة النكراء التي تمثّل وصمة عارٍ في جبين الإنسانية جمعاء، مشيراً إلى أن الجريمة ستظل جرحاً نازفاً في ضمير البشرية وتذكيراً صارخاً بضرورة الوقوف صفاً واحداً في وجه قوى الظلام والإرهاب.
البيان أشار إلى أن قضاء سنجار شهد أبشع صور الإبادة الجماعية والتطهير العرقي للشعب الإيزيدي المسالم، لافتاً إلى أنه تعرض لحملة ممنهجة استهدفت وجودهم وهويتهم وثقافتهم.
مسد جدد التأكيد على مسؤوليته التاريخية والأخلاقية لمواصلة النضال من أجل تحقيق العدالة للضحايا وإعادة إعمار ما دمّرته يدُ الإرهاب الأسود.
كما ثمّن مجلس سوريا الديمقراطية، الدور البطولي لوحدات حماية الشعب والمرأة التي هبَّت لنجدة إخوانها في ساعة العسرة.
وشدد مسد على ضرورة تظافر الجهود للحفاظ على الهوية الثقافية والدينية للإيزيديين وحماية تراثهم من محاولات الطمس والتشويه، مؤكداً على أن مجلس سوريا الديمقراطية يجدد التزامه الراسخ بمبادئ التعايش السلمي والتنوع الثقافي والديني في المنطقة.
وفي ختام بيانه جدد مسد دعوته للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه الشعب الإيزيدي، مؤكداَ على ضرورة العمل الجاد لمحاكمة مرتكبي هذه الجرائم وتقديمهم للعدالة الدولية، واتخاذ إجراءات فعّالة لتحرير المختطفين والمختطفات الإيزيديين الذين ما زالوا في قبضة التنظيمات الإرهابية.
