حالةٌ من الغضب والاستياء الشعبي تسود المناطق السورية المحتلة شمالي سوريا، ضد الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، من قتلٍ وخطفٍ وفرض إتاواتٍ وغيرها من الانتهاكات، وللتعبير عن الرفض لمحاولات التطبيع بين أنقرة ودمشق، وما رافقها من حملة اعتقالاتٍ واسعة، طالت العديد من المتظاهرين.
مصادرُ محليةٌ من مدينة الباب المحتلة بريف حلب الشمالي، أفادت بخروج العشرات في تظاهراتٍ أمام دوّار أبو غنوم في المدينة، للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين في السجون التركية، وللتعبير عن تنديدهم بالانتهاكات التي تمارسها عناصرُ ما تسمى “الشرطة العسكرية” الإرهابية، التابعة للاحتلال التركي، بحق المدنيين هناك.
وفي مدينة عفرين المحتلة، خرجت الأربعاء، العشرات في مظاهراتٍ مناهضةٍ لتركيا، جابت شوارع المدينة للتأكيد على مطالبهم، برفع الوصاية التركي عن المنطقة.
هذا وشهدت المناطق المحتلة شمال سوريا، الشهر الماضي، مقتل وإصابة نحو ثلاثين سورياً، أثناء قمع الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له للمظاهرات، التي اندلعت احتجاجاً على محاولات التطبيع بين الحكومة السورية والنظام التركي، وتنديداً بالانتهاكات بحق اللاجئين السوريين
