بعد هجومٍ بمسيّرتين استهدفَ قاعدةً عسكريةً شرق السودان، وصفتها وسائلُ إعلامٍ سودانية، بأنها محاولةُ اغتيالٍ لقائد الجيش السوداني “عبد الفتاح البرهان”، الذي كان متواجداً في القاعدة، يبدو أن الأمور تتجه إلى مزيدٍ من التعقيد، فيما يخصُّ مفاوضات السلام.
وفي ردة فعلِهِ على الهجوم قال البرهان، إنه لن يكون هناك أيُّ تفاوضٍ مع قوات الدعم السريع، مضيفاً أن الجيش لا يخشى الطائرات المسيّرة، وأن أي محادثاتٍ يجب أن تحترم الدولة السودانية، وتأخذَ رأيها بعين الاعتبار، على حد تعبيره.
السودان
الدعم السريع: لا علاقة لنا بالهجوم المسيّر على قاعدة عسكرية
قوات الدعم السريع نفت على الفور مسؤوليتها عما جرى. وقال “محمد مختار” المستشار القانوني لقائد الدعم السريع “محمد حمدان دقلو”، إنه لا علاقةَ لقواتهم بهجوم الطائرتين المسيرتين، الذي استهدف قاعدةً عسكريةً شرق البلاد، خلال زيارةٍ للبرهان إلى المنطقة.
وفي وقتٍ سابقٍ أفادت وسائلُ إعلامٍ سودانية، بأنَّ معسكر “جبيت” الذي يقع شرق السودان، تعرض لهجومٍ عبر مسيَّراتٍ انتحاريَّةٍ أثناء وجود البرهان، وذلك خلال مشاركته باحتفالٍ لتخريج دفعةٍ جديدةٍ من الكلية الحربية.
وأسفر الهجوم بحسب وسائل إعلامٍ سودانية، عن مقتل خمسة أشخاصٍ وإصابة آخرين، فيما قال الجيش السوداني أنه دمّر طائرتين مسيّرتين.
يشار إلى أن الهجوم المذكور، هو الأحدث في سلسلةٍ من الهجمات المماثلة، على مواقعَ للجيش السوداني، في الأشهر القليلة الماضية، وهو أقرب هجومٍ من مدينة بورتسودان، التي يتمركز فيها مقرُّ الحكومة السودانية بالوقت الحالي.
