حــ ـــــــماس :اغتيال رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية في #طهران
مصادر إيرانية: اغــ ــــتيال إسماعيل هنية في طهران تم بصاروخ موجّه إليه #إيران تعلن فتح تحقيق في اغـــ ـــتيال إسماعيل هنــ ـــية على أراضيها
رويترز: اجتماع مجلس الأمن القومي الإيراني لمناقشة اغتيال إســ… pic.twitter.com/BdXzNR8ODB— قناة اليوم (@alyaum_news) July 31, 2024
مخاوف توسع الصراع في الشرق الأوسط المضطرب بسبب الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، تتزايد يوما بعد آخر، لاسيما بعد إعلان حركة حماس مقتلَ رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية في غارة إسرائيلية بالعاصمة الإيرانية طهران.
حماس ذكرت في بيانٍ، أن إسماعيلَ هنية قُتِلَ إثرَ ضربة إسرائيلية على مقرِّ إقامته في طهران، بعد مشاركته في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد، “مسعود بزشكيان”، متعهدةً بالرد على عملية الاغتيال.
إيران الذي شكل الاغتيال إحراجا لها، على اعتبار أن حماس جزءٌ مما يعرف بمحور المقاومة، ناهيك عن أن الاستهدافَ وقع داخل أراضيها، تعهدت على لسان رئيسها الجديد مسعود بزشكيان، بالدفاع عن وحدة أراضيها، والرد على اغتيال إسماعيل هنية.
المتحدثُ باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني قال إن “دم هنية لن يذهب هباء” مضيفاً أن ما جرى سيُقوّي ويعمّق الصلةَ الوثيقة بين طهران وفلسطين، حسب تعبيره.
وتوالت ردود الفعل الدولية على اغتيال السياسي الفلسطيني البارز، حيث اعتبر ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي، أن ما جرى جريمة قتل سياسية غير مقبولة على الإطلاق، وستؤدي إلى مزيد من التصعيد في التوترات، فيما قالت وزارة الخارجية الصينية إن بكين تعارض وتدين الاغتيال، داعية لوقف إطلاق النار في غزة وتجنب التصعيد والمواجهة.
في السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر توجيهات لوزراء الحكومة بعدم التعليق على مقتل هنية.
هذا ونددت السلطة الفلسطينية والعديد من الدول العربية في بيانات منفصلة باغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس، معتبرة أن ذلك تصعيد خطير قد يدفع المنطقة لمزيد من التوتر والفوضى.
