مع تزايد التهديدات الإسرائيلية “بردّ قوي” يستهدف حزبَ الله اللبناني ردًّا على الهجوم الصاروخي على الجولان السوري المحتل، تستمرُ دعواتُ التهدئة الدوليةُ والإقليميةُ لوقفِ التصعيد على الجبهة الشمالية لإسرائيل.
ومع تزايد التوقعات بحصول ضربةٍ وشيكة، قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، خلال مؤتمر صحفي مشترك في العاصمة الفلبينية مانيلا، إنه لا يعتقد أن اندلاع حرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني أمرٌ حتمي، مضيفاً أن واشنطن ترغب في حل الأمور بطريقة دبلوماسية.
في غضون ذلك، دعتِ الحكومةُ الألمانية كافّةَ الأطراف المعنية في الصراع بالشرق الأوسط، ولا سيما إيران، إلى منع حدوث تصعيدٍ في المنطقة بعد الهجوم الصاروخي على الجولان والذي أدى إلى مقتل اثني عشر طفلًا وفتًى هذا الأسبوع.
من جانبه، أكد قائدُ الجيش اللبناني جوزيف عون أن مساعيَ التهدئة لوقف الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان لا تزال مستمرةً، مشيراً إلى أن الوحداتِ العسكريةَ المنتشرةَ في الجنوب تواصل التنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، ضمن إطار القرار 1701، للحفاظ على الأمن وضبط الحدود.
وفي وقت سابق من يوم الإثنين هدَّدَ رئيسُ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن حكومته لن تسمح بمرور حادثة الهجوم الصاروخي لمجدل شمس، وسترد بشكلٍ قوي، وَفْق تعبيره. فيما قال مسؤولان إسرائيليان، إن تل أبيب تريدُ إلحاقَ الأذى بجماعة حزب الله اللبناني، لكنها لا تريد جرَّ الشرق الأوسط إلى حربٍ شاملة.
