أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، على قائمتها لمواقع التراث العالمي موقعَ مذبحةٍ تعود إلى حقبة الفصل العنصري، وقريةً نشأ فيها الزعيمُ السابق نيلسون مانديلا، التي تُعدّ معالمَ بارزة في النضال الذي أنهى هيمنة الأقلية البيضاء.
وقالتِ المديرةُ العامة لليونسكو، أودري أزولاي: “أُهنّئ جنوبَ أفريقيا على إدراج هذين الموقعين التذكاريين في قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي، اللذَين يشهدان على مساهمة نيلسون مانديلا في الحرية وحقوق الإنسان والسلام”.
وأضافت أزولاي، بعد مرور خمسةٍ وعشرين عاماً على إدراج جزيرة روبن بقائمة اليونسكو للتراث العالمي، يضمن هذا الإدراجُ الجديد نقلَ إرث تحرير جنوب أفريقيا والقيم التي يجسدها إلى الأجيال القادمة.
وتم إدراجُ قرية مكهيكيزويني المعزولة في مقاطعة كيب الشرقية، التي أمضى مانديلا مرحلةً من شبابه فيها، وبدأ نشاطَه السياسيَّ فيها، إلى قائمة التراث العالمي.
ومن بين المواقع الـ 14 المُندرجة تحت عنوان “حقوق الإنسان والتحرير والمصالحة: المواقع التي تحمل إرث نيلسون مانديلا”: جامعة فورت هير في كيب الشرقية، حيث درس مانديلا، ومباني الاتحاد في العاصمة بريتوريا، حيث أدى اليمينَ الدستورية كأول رئيس يُنتخب بالاقتراع العام في عام 1994.
وجاء قرارُ إدراج الموقعين في قائمة اليونسكو للتراث العالمي خلال اجتماعٍ لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في نيودلهي، تقرّر خلالَه أيضًا إدراجُ ثلاثةِ مواقعَ في جنوب أفريقيا تحملُ أهميةً في فهم أُصول الإنسان.
