تحت شعار “ثورة التاسع عشر من تموز نقطة تحول وإحياء لتاريخ المرأة الذي لم يدوّن”، نظم مجلس المرأة التابع لحزب سوريا المستقبل في مدينة منبج، ندوةً حواريةً خاصة بالمرأة، بمشاركة ممثلاتٍ عن مؤسسات الإدارة الذاتية بشمال وشرق سوريا، والأحزاب السياسية ودور المرأة.

الندوة ضمّت عدداً من المحاور، وركزت على دور ثورة التاسع عشر من تموز، في إنهاء الظلم والاستبداد، ودور المرأة الريادي فيها، عبر كسرها قيودَ الاستعباد، وتحقيقها لمكتسباتٍ كبيرةٍ جعلتها أكثرَ قوةً وتمكينها في المجتمع على كافة الأصعدة.
المشاركات أكدن أن ثورة التاسع عشر من تموز في إقليم شمال وشرق سوريا، هي ثورة المرأة بشكلٍ خاص، كونها أعادت إحياء تاريخ المرأة الذي لم يدوَّن منذ آلاف السنين.
وفي الختام، فُتح بابٌ للحوار والنقاش بين المشاركات، اللاتي أكدن على ضرورة مواصلة نضال المرأة السورية، للمحافظة على مكتسبات الثورة، بمواجهة أنظمة الحكم الاستبدادية، ومواجهة كافة التحديات التي تعترض طريقهم، خلال أداء واجبهن، ودورهن الريادي في تطوير المجتمع وحمايته.
