بعد فترة من الهدوء النسبي، عادت الهجمات التي تستهدف القواعد الأمريكية في العراق وسوريا إلى الواجهة من جديد، فقد تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن سماع دوي انفجار عنيف، ناجم عن سقوط صاروخ أطلقتها فصائل تابعة لإيران على قاعدة “كونيكو” بريف دير الزور شرقي سوريا، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
وفي المقابل، استهدفت الطائرات الأمريكية بالرشاشات الثقيلة محيط سبع قرى ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة هذه الفصائل، بريف دير الزور الشرقي، رداً على إطلاق الصواريخ على قاعدة “كونيكو”.
استهداف قاعدة عين الأسد الجوية بعدة صواريخ
من جهة أخرى، أفادت مصادر أمريكية وعراقية بأن عدة صواريخ أٌطلقت على قاعدة عين الأسد الجوية العراقية التي تتمركز بها قوات تابعة للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في وقت متأخر ليل الخميس الجمعة، دون أنباء عن وقوع أضرار أو سقوط ضحايا. وقال مسؤولان أمريكيان إن القاعدة نفسها لم تُصب في الهجوم.
ويأتي الهجوم بعد يومين من اجتماع عسكري استضافته واشنطن وناقش فيه مسؤولون عراقيون وأمريكيون إنهاء عمل التحالف بعد عقد من تشكيله لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي.
ولم يصدر أي تصريح لافت في ختام المحادثات، على الرغم من أن مصادر أمريكية وعراقية تقول إنه من المرجح إصدار إعلان بشأن بدء انسحاب تدريجي في الأسابيع المقبلة، وسط ضغوط تمارسها فصائل سياسية وعسكرية موالية لإيران على الحكومة العراقية برئاسة محمد شياع السوداني، بهدف رحيل القوات الأمريكية.
واستهدفت فصائل عراقية مسلحة تابعة لإيران قواعد تستضيف قوات أمريكية في العراق وسوريا عشرات المرات منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، إلا أنه لم يقع سوى عدد قليل من الهجمات منذ شباط فبراير عندما ساد هدوء بين هذه الفصائل والقوات الأمريكية.
