تتواصل التظاهرات الشعبية الغاضبة في شمال غرب سوريا للمطالبة بإسقاط هيئة تحرير الشام الإرهابية (جبهة النصرة سابقاً) وزعيمها أبو محمد الجولاني، وإطلاق سراح المختطفين كافةً ووقف الانتهاكات.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بخروج تظاهرات حاشدة في إدلب وكفر تخاريم وأرمناز وقورقنيا ومخيمات كفرومة وأطمة الغربية والأتارب والفوعة، للتنديد بحادثة دهس امرأة في مدينة بنش خلال مشاركتها بتظاهرة نسائية.. ورفع المحتجون شعاراتٍ تطالب بإسقاط هيئة تحرير الشام الجناح السوري لتنظيم القاعدة الإرهابي، والإفراج عن المختطفين في سجونها.
احتجاجات سرعان ما تم قمعها، إذ أوضح المرصد السوري أن عناصر الهيئة هاجموا التظاهرة في مدينة إدلب، وحاولوا تفريق المتظاهرين باستخدام القوة والرصاص.
في غضون ذلك، هاجمت مجموعة من المتظاهرين ما يسمى مبنى إدارة منطقة بنش، رداً على عملية الدهس، التي تمت خلال مظاهرة نسائية تطالب بإسقاط الجولاني وإطلاق سراح المختطفين.
وتزامنت هذه التطورات مع حملة اختطافات واسعة نُفّذت بحق سكان وناشطين في محافظة إدلب، التي تتقاسم السيطرة عليها “تحرير الشام” وقوات الحكومة السورية.
وتصاعدت في الفترة الأخيرة الاحتجاجات الشعبية المناهضة لهيئة تحرير الشام الإرهابية، تزامناً مع تصاعد الانتهاكات بحق السكان المدنيين.
