يستمر مسلسل الاعتداءات التركية على شمال وشرق سوريا، من خلال استهداف القرى والبلدات الآهلة بالسكان المدنيين، ما يسفر غالباً، عن سقوط ضحايا مدنيين، إضافة لأضرارٍ ماديةٍ كبيرة.
جديد هذه الاعتداءات، ما أفاد به المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري، بأن الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، قصفوا عدداً من القرى المأهولة بالسكان المدنيين بريف منبج شمال شرقي سوريا، دون ورود معلوماتٍ عن وقوع خسائرَ بشرية.
وبحسب المركز الإعلامي فإن القصف تركّز على قريتي “التوخار” و “درج” بريف منبج الشمالي والشرقي، عبر استهدافهما بستٍّ وعشرين قذيفةَ هاون ومدفعية، وقرى “عرب حسن” و “الجراد” و “أم جلود” بنحو عشرين قذيفة هاون ومدفعية وخمس قنابل ضوئية، إضافة إلى استهداف قرية “عون الدادات” في الريف الشمالي بقذائف الهاون والمدفعية.
جاء هذا بعد ساعاتٍ من فقدان مدنيٍّ لحياته وإصابة آخر، بقصفٍ للاحتلال التركي باستخدام الأسلحة الثقيلة، استهدف الطريق الدولي إم فور بريف عين عيسى شمالي سوريا، بالتزامن مع قصف مماثل طال قرية طويلة بريف تل تمر الغربي في الشمال الشرقي دون ورود معلوماتٍ عن خسائر بشرية.
شمال سوريا
الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية يستهدفون قرى بريف حلب الشمالي
في السياق، أفادت مصادر محلية، بأن قريتي تل جيجان وتل عنب بريف حلب الشمالي شمال غرب سوريا، تعرضت لقصف مدفعي عنيف، نفذه الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية أسفرت عن أضرار مادية بممتلكات المدنيين.
