حول العديد من مالكي رياض الأطفال دورهم إلى مراكز ترفيهية للمتقاعدين لمواجهة تسارع معدلات الشيخوخة السكانية وأزمة الولادات في شمال الصين.
وأغلق نحو خمسة عشر ألف روضة أطفال في جميع أنحاء الصين أبوابها العام الماضي، مع تراجع عدد الملتحقين بها بواقع 5,3 مليون طفل، مقارنة بعام 2022، وفقاً لبيانات حكومية.
وبدأت هذه المؤسسات، تتكيف مع هذا الواقع، بينها مؤسسة في مقاطعة شانشي، التي استبدلت ضحكات الأطفال بنزلاء أكثر نضجاً.
وقالت مديرة الموقع، لي شيولينغ، التي تبلغ من العمر 56 عاماً، إن المشكلة أصبحت واضحة بشكل خاص مع التراجع المستمر في عدد الأطفال، موضحةً، أنه عندما أصبحت حضانة الأطفال الخاصة بها فارغة، فكّرتُ في كيفية الاستفادة منها وتحويلها إلى مركز ترفيهي للمتقاعدين.
ويدخل مئات ملايين الصينيين مرحلة الشيخوخة خلال العقود المقبلة، في بلد يعاني انخفاضاً مزمناً في معدل المواليد، وفق الإحصاءات الرسمية، وتمثل هذه الفئة العمرية بالفعل أكثر من 20 في المئة من السكان، وهي نسبة من المتوقع أن ترتفع لتطال ثلث السكان تقريباً بحلول عام 2035.
