بعد أكثر من سبعة أشهر على شغور منصب رئاسة البرلمان العراقي، جراء الخلافات بين الكتل والقوى السياسية داخل قبة البرلمان، ومحاولة كل طرف الدفع بالمرشح الذي يخدم سياساته، كشف نائب بالبرلمان عن اتفاق بين القوى السياسية على عقد جلسة لانتخاب رئيس.
نائب عن المكون السني فضل عدم الكشف عن اسمه، قال في تصريح لوكالة “شفق نيوز” العراقية، إن هناك اتفاقاً بين الكتل السياسية السنية والإطار التنسيقي الشيعي على عقد جلسة استثنائية لمجلس النواب لانتخاب رئيس جديد للمجلس، مشيراً إلى أن رئيس المجلس بالإنابة محسن المندلاوي سيبلغ النواب بموعد عقد الجلسة الأسبوع المقبل.
وأشار النائب إلى أن هناك تنافساً على منصب رئيس مجلس النواب بين النائبين محمود المشهداني مرشح حزب “تقدم” وسالم العيساوي مرشح تحالف “العزم والسيادة والحسم”، لافتاً إلى أن حظوظ العيساوي بتولي المنصب كبيرة بعد انشقاق أكثر من عشرة نواب عن “تقدم” وإعلان بعضهم تشكيل كتلة جديدة.
وكانت المحكمة الاتحادية العليا في العراق، قد قررت في الرابع عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، إنهاء عضوية رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، على خلفية دعوى قضائية رفعها ضده النائب ليث الدليمي اتهمه فيها بتزوير استقالة له من عضوية مجلس النواب، وعلى إثره قضت المحكمة الاتحادية بإنهاء عضويتهما.
ويرى محللون، أن الوضع السياسي في العراق يتسم بالضبابية، وأن تطورات المشهد السياسي عادة ما تكون فجائية وبصورة متصاعدة، وبالتالي فإن الأسابيع القادمة هي التي ستحدد مدى إمكانية الأحزاب السنية الخروج بمرشحٍ توافقي من عدمه.
