جولاتٌ مستمرةٌ من القصف الروسي على مختلف المناطق الأوكرانية، خاصةً الشمالية الشرقية منها والجنوبية، تزامناً مع هجومٍ بريٍّ ومعاركَ عنيفةٍ بمناطق خاركيف، فيما يبدو أنه تصعيدٌ هو الأكبر منذ أشهر، في مسار الحرب المندلعة بين البلدين.
قتلى وجرحى جُدد تُعلن عنهم أوكرانيا، على ضوء التصعيد الروسي والهجمات التي لا تكاد تغيب يوماً واحداً، فيما تردُّ كييف بضرباتٍ غيرِ مُعلنةٍ رسمياً بمعظمها، ضد منشآتٍ ومواقعَ عسكريةٍ داخل روسيا وفي شبه جزيرة القرم.
السلطات الأوكرانية قالت الأربعاء، إنّ شخصين قُتلا، وأُصيب ثلاثةٌ آخرون، جراء هجومٍ صاروخي روسي على قرية “كراسنوبيليا” في منطقة سومي شمال شرقي البلاد، خلّف كذلك أضراراً في مركزٍ ثقافيٍّ ومبانٍ إدارية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية.
جنوباً، أفاد مسؤولون محليون بإصابة مدنيين اثنين، في غارةٍ جويةٍ روسية على “نوفودميتريفكا” في منطقة خيرسون الجنوبية، وهي منطقةٌ أعلنت روسيا ضمَّها إلى جانب ثلاث مناطقَ أخرى بشرق وجنوبي أوكرانيا.
أوكرانيا
الجيش يعلن إسقاط 13 مسيّرة روسية فوق عدة مناطق
الجيش الأوكراني أعلن من جانبه، إسقاط ثلاث عشرة طائرةً مسيّرةً روسية، من أصل أربع عشرة هاجمت عدة مناطق، فيما ذكر مسؤولون أوكرانيون أن مسيراتٍ روسيةً استهدفت مناطق “كيروفوهراد و ميكولايف و ريفنه”، مشيرين إلى وقوع بعض الأضرار المادية.
روسيا
وزارة الدفاع تعلن إحراز “تقدم مستمر” في خاركيف ودونباس بأوكرانيا
روسيا بدورها، قالت إنّ قواتها تواصل تقدمها على محاور خاركيف ومنطقة دونباس، إذ تحدثت وزارة الدفاع الروسية عن سلسلة هجماتٍ ساهمت بتحسين مواقع القوات هناك، سيما دونيتسك ولوغانسك، التي تشهد معاركَ ضاريةً منذ أشهر.
الوزارة تحدثت كذلك عن تدمير مُسيّرتين بحريتين أوكرانيتين في البحر الأسود، خلال محاولة استهدافٍ لشبه جزيرة القرم.
وكان مسؤولٌ كبيرٌ بالجيش الروسي، قد كشف عن قدرة الطائرات المسيرة الأوكرانية لضرب العمق الروسي، حتى مسافةٍ تصل إلى ألفين وخمسمئة كيلومتر، لكنه أشار إلى ما وصفها بتوفير الحماية من تلك الضربات للعاصمة موسكو.
