تستمر الخروقات ضمن المنطقة منزوعة السلاح، حيث قصفت قوات النظام منطقة زيتان في القطاع الجنوبي من ريف حلب، ومحيط وأطراف بلدة اللطامنة وقرية الزكاة بالريف الشمالي الحموي، وسط فتحها لنيران رشاشاتها الثقيلة على أماكن في المنطقة وأماكن أخرى بالريف ذاته.
استهداف النظام طال بعدة قذائف مدفعية قريتي الزيارة وخربة الناقوس ومحيطها في سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، ليعقبه قصف من فصيل حراس الدين والحزب الإسلامي التركستاني المدعوم من قبل تركيا بعدة قذائف لمناطق في معسكر قوات النظام بجورين الواقع في الريف ذاته.
مصادر موثوقة أفادت أن الاستهداف الذي نفذه كل من الحزب التركستاني وحراس الدين على منطقة جورين في القطاع الشمالي الغربي من ريف حماة تسبب بسقوط قتلى وجرحى من قوات النظام، حيث قتل ضابط برتبة عقيد وإصابة ما لا يقل عن 9 عناصر آخرين من النظام بجراح متفاوتة الخطورة.
تزامن هذا مع عمليات استهداف متبادلة بين النظام والفصائل في القطاع الشمالي من ريف حلب، حيث سقطت قذائف على مقربة من نقطة المراقبة التركية في المنطقة، ما تسبب بأضرار مادية جسيمة.
وتجدر الإشارة بأن الفصائل المسلحة تواصل انتشارها في المنطقة منزوعة السلاح، دون أي مؤشرات توحي بانسحابهم منها، على الرغم من جميع محاولات المخابرات التركية بإقناعهم، والتي باءت جميعها بالفشل.
