يستمر التصعيد العسكري بين القوات الروسية والأوكرانية في محيط خاركيف شرقي أوكرانيا، وسط تبادل القصف الجوي والمدفعي بين الطرفين، مع استمرار سقوط القتلى من مدنيين وعسكريين إلى جانب الدمار الذي تخلفه الاستهدافات المتبادلة في البنى التحتية.
مسؤولون أوكرانيون أعلنوا مقتل أحد عشر شخصاً على الأقل بينهم امرأة، وإصابة سبعة وعشرين آخرين جرّاء استهداف مركزٍ ترفيهيٍّ على مشارف خاركيف، بضرباتٍ مصدرها منطقة بيلغورود الروسية، فيما قالت النيابة العامة في خاركيف، إن بين الجرحى شرطيًا ومسعفًا جاءا لتقديم المساعدة للناس بعد هجومٍ أوّل، متّهمًا موسكو باللجوء مجددًا إلى تكتيك الضربات المتتالية.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اعتبر أنّ القوات الروسية تسعى من خلال الضربات المتتالية إلى ترويع السكان، مطالبًا بـنظامَي دفاع من طراز باتريوت من أجل خاركيف.
القوات الجوية تعلن إسقاط 29 مسيرة روسية في عدة مناطق
في السياق، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية في بيان، أنها أسقطت تسعاً وعشرين طائرة مسيرة أطلقتها القوات الروسية في هجوم استهدف مناطق ميكولايف ولفيف وأوديسا وبولتافا، دون ورود معلوماتٍ عن وقوع خسائرَ بشرية بحسب مسؤولين محليين.
وسائل إعلام: هجوم بطائرة مسيرة يستهدف مصفاة سلافينانسك جنوب البلاد
من جانبها، ذكرت وكالة تاس الروسية الرسمية للأنباء، أن هجوماً بطائرةٍ مسيرة ألحق أضراراً بمصفاة سلافيانسك للنفط في منطقة كراسنودار جنوبي البلاد، في وقت قال مصدر بالمخابرات الأوكرانية في تصريحات لوكالة رويترز، إن طائرات مسيرة تابعة لجهاز الأمن والجيش الأوكرانيين هاجمت مصفاة سلافيانسك ومطاراً عسكرياً في منطقة كراسنودار بجنوب روسيا.
