منظومة الصواريخ إس-300 التي زودت روسيا النظام السوري بها بعد إسقاط طائرتها في سوريا أثناء الضربة التي نفذتها مقاتلات إسرائيلية على أهداف إيرانية في منطقة الساحل السوري، ما تزال هاجساً يشغل المسؤولين في إسرائيل.
أحدث المواقف الإسرائيلية بشأن المنظومة، جاء عبر وزير شؤون البيئة والتراث والإسرائيلي، زيف إلكين الذي هدد بتدمير هذه المنظومة، في حال استخدمها النظام السوري، لإسقاط أهداف مدنية لإسرائيل، واصفاً تسليمها للنظام بالأمر الخطير، لأن عسكريي النظام، لا يستطيعون استخدام المعدات دائماً بشكل صحيح، وفق تعبيره.
إلكين لفت إلى إمكانية استهداف قوات النظام بالإس-300، طائرة عسكرية أو مدنية فوق إسرائيل، بسبب ما قال إنها الفوضى في جيش النظام، مما سيؤدي إلى زعزعة الوضع، مبيناً أن الرد الإسرائيلي سيكون فورياً، ومن خلال إجراءات عملية.
في السياق ذاته قال عوزي دايان نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي سابقا، إن الطائرة الروسية إل 20، أسقطها النظام السوري، وبسلاح روسي، معتبراً إن روسيا ارتكبت خطأً في قرارها تزويد النظام بمنظومة إس-300 بعد ذلك.
دايان حاول التقليل من خطر امتلاك النظام لهذه الصواريخ، وقال إن هذا السلاح ليس جديداً، وإن إسرائيل ستتغلب عليه، مشيراً إلى أن الإسرائيليين تدربوا منذ زمن طويل على كيفية التعامل معه.
