بعد هدوء نسبي شهدته ولاية الجزيرة وسط السودان، اندلعت من جديد اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بالولاية، بعد هجوم شنته الأخيرة على محور “الفاو” التابع للجيش، بحسب ما نقلت وسائل إعلام سودانية عن مصادر عسكرية.
موقع “سودان تريبيون” السوداني نقل عن مصادر عسكرية لم يسمها، أن الجيش السوداني والحركات المسلحة التابعة له والمتمركزة في بلدة “ود فقيسة” بمحلية أم القرى شرقي مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة، تعرضت لهجوم عنيف من قبل قوات الدعم السريع ما أوقع خسائر في الآليات الحربية والأرواح.
المصادر، قالت إن قوات الدعم السريع استخدمت في هجومها المدفعية الثقيلة والطيران المسير، مضيفة أن قوات الجيش تراجعت حتى تخوم بلدة “الخياري” في الحدود الإدارية مع ولاية القضارف.
متحدث باسم الدعم السريع من جانبه، قال في بيان، إن قواتهم تمكنت من هزيمة قوات تابعة لحركة “العدل والمساواة” قرب منطقة “الفقيسة”، واستولت على دبابة وثمان وعشرين عربة قتالية وعربة أخرى تحمل منظومة اتصالات.
إلى ذلك أفاد وسائل إعلام سودانية، أن المدفعية الثقيلة التابعة للجيش قصفت من قواعده في شمال أم درمان وبشكل مكثف مواقع وتمركزات قوات الدعم السريع في الخرطوم بحري والعاصمة الخرطوم، ومواقع في الصالحة والريف الجنوبي لمدينة أم درمان.
وبحسب وسائل الإعلام السودانية، فإن قوات الدعم السريع واصلت هجماتها على مقر سلاح الإشارة بمدينة الخرطوم بحري، بينما تمكن الجيش من صد الهجوم مستخدماً الطيران المسير والمدفعية ما أدى الى تدمير دبابة وعدد كبير من المركبات القتالية وسقوط قتلى بصفوف الدعم السريع.
