رغم التحركات العسكرية من قبل الجيش الإسرائيلي في شرق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة وسيطرته على الجانب الفلسطيني من معبر المدينة مع مصر، أفادت وسائل إعلام مصرية، أن المفاوضات الرامية للتوصل إلى هدنة بالقطاع مستمرة بالعاصمة المصرية القاهرة.
وسائل الإعلام المصرية، نقلت عن مصدر مصري رفيع لم تسمه، أن المفاوضات مستمرة وأن الوسيط المصري أكد للوفد الإسرائيلي المفاوض ضرورة وقف التصعيد الأخير في مدينة رفح تجنباً لما وصفها بالعواقب السلبية على سير المحادثات.
وبحسب المصدر، فإن جميع الوفود المشاركة في محادثات وقف إطلاق النار، وهي حماس وإسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر، تجاوبت بشكل إيجابي مع استئناف المفاوضات، مشيراً إلى أن القاهرة حذّرت أيضاً من التداعيات السلبية لوقف المساعدات الإنسانية عن قطاع غزة بعد سيطرة إسرائيل على معبر رفح.
وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي، إن النص الجديد الذي قدمه الوسطاء يشير إلى أن الفجوات والخلافات المتبقية بين إسرائيل وحماس يمكن التغلب عليها في المفاوضات من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
هذا، وأعلن الجيش الإسرائيلي، إعادة فتح معبر كرم أبو سالم لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وقال في بيان إن شاحناتٍ قادمةً من مصر محملةً بالمساعدات وصلت بالفعل إلى المعبر، وأنها ستخضع للتفتيش قبل دخولها إلى القطاع.
