يستمر الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له بقصف واستهداف القرى والبلدات الآهلة بالمدنيين بشمال وشرق سوريا، ما يسفر عن وقوع ضحايا مدنيين وأضرار مادية كبيرة في البنى التحتية والمنشآت الخدمية، إضافة لتسببه باندلاع حرائق بالأراضي الزراعية الواقعة بالقرب من مناطق الاستهداف، في سياسة توضح نية الاحتلال التركي بضرب اقتصاد المنطقة.
مراسل اليوم، أفاد أن قرية أم الكيف بريف تل تمر الغربي والشيخ علي بريفها الشمالي، شمال شرقي سوريا، تعرضت لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة، نفذه الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، ما أسفر عن أضرار مادية بالممتلكات دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
وتزامن ذلك مع قصف بقذائف المدفعية والهاون، نفذه الاحتلال التركي على قرى عون الدادات وأم عدسة والجراد بريف منبج شمالي البلاد، وذلك بعد ساعات على إصابة طفل بجروح بالغة إثر قصف مماثل استهدف عدة قرى في الريف الشمالي للمدينة.
الاحتلال التركي وفصائله يستهدفون قرى بريف حلب الشمالي
وفي الأثناء، أفادت مصادر محلية بتعرض قريتي دير قاق وخريبشة بريف حلب الشمالي، لقصف عنيف من قبل الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، خلف أضرار بممتلكات المدنيين دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
قصف جاء بعد ساعات من تعرض قريتي تل عناب ومرعناز التابعتين لناحية شران بريف عفرين المحتلة شمال غربي سوريا لقصف من قبل الاحتلال، وذلك بعد ساعات من قصف مماثل على محيط قرية أقيبة وأحراش قرية صوغانكة بريف عفرين.
