لم تفلحْ نداءاتُ الهدنة وضرورة التوافق عليها، في إيقاف نزيف الدم بقطاع غزة، حيث سقط عشراتُ الفلسطينيين بين قتيلٍ وجريح، خلال الساعات الماضية.
وزارة الصحة في القطاع أفادت بمقتل 47 فلسطينياً وإصابة 61 آخرين، خلال أربعٍ وعشرين ساعةً فقط من استمرار القصف الإسرائيلي.
الوزارة أكدت في بيانٍ الثلاثاء، أن 34535 فلسطينياً قُتلوا، وأُصيب 77704 آخرون، غالبيتهم من النساء والأطفال بنيرانٍ إسرائيليةٍ منذ بدء الحرب على غزة في السابع من تشرين الأول أكتوبر الماضي.
بدوره قال الدفاع المدني في غزة إنه يقدِّر وجودَ أكثر من 10 آلاف مفقودٍ لا يزالون تحت أنقاض مئات البنايات المدمرة منذ بدء الحرب، ولم تتمكنِ الطواقم المختصة من انتشال جثامينهم، مشيراً أنهم غيرُ مدرَجين في إحصائية القتلى التي تصدُرُ عن وزارة الصحة، بسبب عدم تسجيل وصول الجثامين للمستشفيات، ما يعني بحسب الدفاع المدني أن عدد القتلى يتجاوز 44 ألفاً.
ومع استمرار التصعيد الدامي، تحدثت وسائلُ إعلامٍ فلسطينيةٌ عن قصفٍ جويٍّ إسرائيلي استهدف منزلاً في مخيم النُصيرات وسط قطاع غزة، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاصٍ وإصابة آخرين، فيما قُتل شخصان وأُصيب آخرون جرّاء قصف مُسيّرةٍ إسرائيليةٍ منزلاً في حي التفاح بمدينة غزة شمال القطاع.
المصادر أشارت إلى أنّ الجيش الإسرائيلي كثّف من قصفه المدفعي على حيَّي الدرج والشيخ رضوان في مدينة غزة، وجباليا وبيت حانون شمال القطاع، ومنطقة جحر الديك في الوسط، بالتزامن مع شنّ غاراتٍ عنيفةٍ على عدّة أحياءٍ بمدينة رفح جنوبي القطاع.
