وسط تكثيف موسكو لهجماتها ضد كييف خلال الأسابيع الماضية قالت خدمة الطوارئ الأوكرانية في بيان إن قصفاً صاروخياً روسياً على مدينة تشير نيهيف شمال البلاد تسبب بمقتل ما لا يقل عن سبعة عشر شخصاً وإصابة أكثر من ستين آخرين بجروح.
بدورها أعلنت وزارة الداخلية الأوكرانية أن الهجوم الروسي نفذ بثلاثة صواريخ أدت إلى تضرر بنى تحتية اجتماعية ومؤسسة تعليمية ومستشفى وستة عشر مبنى سكنياً.
ويأتي ذلك في الوقت التي تعاني فيها كييف من نقص كبير في الذخيرة ووسط دعوات مسؤوليها للغرب بتوفير المزيد من الأسلحة وأنظمة الدفاع الجوي.
زيلينسكي يطالب شركاءه الغربيين بمزيد من الدعم الدفاعي
وفي السياق طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وبعد القصف الروسي الأخير، شركاءه الغربيين بتقديم المزيد من الدعم الدفاعي الجوي وقال عبر تطبيق تليغرام إن الهجوم لم يكن ليحدث لو كان لدى البلاد ما يكفي من المعدات العسكرية اللازمة.
واستشهد زيلينسكي بمثال محطة طاقة حرارية كبيرة بالقرب من كييف، دمرتها صواريخ روسية في الحادي عشر من نيسان/أبريل، الجاري بسبب نقص ذخيرة الدفاعات الجوية.
وتشهد المساعدات الغربية لأوكرانيا تراجعاً ولا سيما من الولايات المتحدة بعد أن عرقل الكونغرس الأمريكي إقرار حزمة مساعدات بقيمة ستين مليار دولار طلبتها إدارة بايدن قبل أشهر.
