في ظل المساعي الرامية للتوصل إلى هدنةٍ في قطاع غزة، أفادت وسائل إعلاميةٌ بعقد لقاءٍ السبت، بين رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وليام بيرنز، ورئيس الموساد الإسرائيلي دافيد بارنياع، مع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس المخابرات المصرية عباس كامل، في القاهرة، لبحث التوصّل إلى هدنةٍ في قطاع غزة.
ومن جهةٍ أخرى، قالت حركة حماس إن وفدًا برئاسة القيادي خليل الحية سيتوجه إلى القاهرة الأحد، من أجل محادثاتِ وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرةً في بيانٍ أن توجّه الوفد إلى القاهرة يأتي تلبيةً لدعوةٍ من مصر التي تضطلع بدور وساطة، مع التأكيد أن الحركة ترفض تقديم أي تنازلاتٍ لإبرام هدنةٍ مع إسرائيل.
ومن المتوقع أن يصل المفاوضون الأميركيون والإسرائيليون إلى القاهرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، من أجل تجديد الجهود للتوصل إلى اتفاقٍ لوقف إطلاق النار بشأن الأسرى.
قطاع غزة
وول ستريت جورنال: عودة النازحين تشكل نقطة خلاف تعرقل الاتفاق
وعلى صعيدٍ متصل، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن عودةَ النازحين الفلسطينيين إلى شمال غزة، تبرز كقضيةٍ رئيسةٍ في صُلب المفاوضات الدائرة بشأن وقف النار وإطلاق الأسرى، مشيرةً أنها تشكل نقطةَ خلافٍ رئيسةً متبقيةً في محادثات وقف إطلاق النار.
الصحيفة قالت إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تضغط على إسرائيل للسماح لأعدادٍ محدودةٍ من المدنيين، الذين شردتهم حرب غزة المستمرة منذ ستة أشهر، بالعودة إلى الجزء الشمالي من القطاع.
ووفقًا للتقرير، قال وسطاء الدول العربية المشاركة في المحادثات، إن إسرائيل منفتحةٌ للسماح بعودة ألفين من سكان غزة يوميًا إلى شمال قطاع غزة، معظمهم من النساء والأطفال.
في غضون ذلك، أفاد مصدرٌ دبلوماسيٌّ بأن حركة حماس رفضت اقتراحًا تقدمت به إسرائيل لوقف إطلاق النار في القطاع، لأن الاقتراح لم يُلبِّ بعض مطالبها، مضيفًا أن إسرائيل لا تريد السماح بعودة المدنيين الفلسطينيين إلى شمال غزة، كما أنها لم توافق على سحب قواتها من غزة
