في خطوةٍ قد تفاقم من أزمة اللاجئين في الأردن لا سيما السوريين، أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، استمرار تقليص مساعداته لآلاف اللاجئين في البلاد، بسبب النقص الحاد في التمويل لعملياته الإنسانية.
برنامج الأغذية العالمي، قال في بيانٍ، إنه سيخفّض مجدّداً مساعداته المقدّمة لأربعمئة وعشرة آلاف لاجئٍ من الفئات الأكثر ضعفاً في الأردن مع نهاية نيسان/ أبريل الجاري في حال لم يتم تقديم أموالٍ كافية لتغطية العمليات الإنسانية، مبيّناً أنّ جميع المستفيدين من المساعدات لا يزالون يتلقّون قيمة تحويلٍ مخفّضة بقيمة واحدٍ وعشرين دولاراً للشخص الواحد شهرياً منذ تمّوز/ يوليو الماضي من جرّاء نقص التمويل.
ولفت البيان، إلى أنّ المتطلّبات المالية لعمليات البرنامج في الأردن من آذار/ مارس إلى آب/ أغسطس من العام الحالي تصل إلى قرابة مئة مليون دولار، فيما تبلغ متطلّبات عمليات البرنامج للعام الحالي مئتين وثلاثة عشر مليون دولار.
ويستضيف الأردن ثاني أعلى نسبة من اللاجئين في العالم نسبةً لعدد السكان، فيما جرى تسجيل ستمئة وأربعين ألف لاجئ سوري، وأربعةٍ وسبعين ألف لاجئ من بلدان أخرى لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حتى شباط/ فبراير الماضي.
