رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي يدعو لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، تؤكد وسائل إعلام فلسطينية مواصلة الجيش الإسرائيلي استهداف مناطق القطاع كافةً ما يخلّف مزيداً من الضحايا المدنيين ودماراً بالبنية التحتية الأساسية.
وفي آخر التطورات الميدانية، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بمقتل اثني عشر شخصاً وإصابة آخرين جراء قصف إسرائيلي استهدف خيماً للنازحين في منطقة المواصي شمال غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع مقتل أربعة أشخاص جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في بلدة خربة العدس شمالي رفح.
وبحسب المصادر، فقد كثّف الجيش الإسرائيلي من غاراته الجوية على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة مستهدفاً منازل سكنيةً، بالتزامن مع حصار آليات عسكرية إسرائيلية مجمّع ناصر الطبّي في مدينة خان يونس وقصف زوارق إسرائيلية مخيم النصيرات وسط القطاع.
يأتي ذلك، وسط تقارير عن استمرار استعدادات الجيش الإسرائيلي لهجوم بري على مدينة رفح المكتظة بالسكان والنازحين، حيث يكثف من قصفه البري والجوي على المدينة، وسط استمرار التحذيرات الدولية والإقليمية من أن أي هجوم على المدينة سيؤدي إلى كارثة إنسانية لمئات الآلاف.
الخارجية: اجتياح رفح سيترك إسرائيل في عزلة دولية
وفي إطار التحذيرات من الهجوم على المدينة، قالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان، إن اجتياح رفح برياً سيترك إسرائيل في عزلة دولية، وسيضر بمئات آلاف المدنيين الفلسطينيين.
إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، خلال اجتماع مع نظيره الإسرائيلي يوآف غالانت في واشنطن، إن حماية المدنيين الفلسطينيين ضرورة أخلاقية وإستراتيجية، مضيفاً أن الوضع في قطاع غزة كارثي ويتفاقم بشكل كبير.
