بعد إعلان مجلس الوزراء الإسرائيلي الحربي المصغر، الموافقة على إرسال وفدٍ إلى العاصمة القطرية الدوحة للتفاوض بشأن هدنةٍ بقطاع غزة، كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي عن أنّ إسرائيل وحركة حماس بدأتا التفاوض على تفاصيلِ الهدنة.
الموقع الأمريكي نقل عن مسؤولَينِ إسرائيليَّينِ اثنين مطّلعَينِ على سير المحادثات بالدوحة، أن الوفد الإسرائيلي وحماس بدأا التفاوض على تفاصيلِ اتفاقٍ محتمل لوقفٍ مؤقّتٍ لإطلاق النار بقطاع غزة، والإفراج عن محتجزين وأسرى من الطرفين.
وبحسب المسؤولَينِ الإسرائيليَّينِ اللذين لم يكشف الموقع عن هويتهما، فإنّ الخلافات لا تزال قائمةً بين الطرفين، لكن رد حماس الأسبوع الماضي حول الهدنة، أتاح التقدّم بشأن الصفقة ومهّد الطريق لوضع تفاصيلَ أدق للاتفاق حول وقف النار وإطلاق سراح المحتجزين.
كما أشار الموقع الأمريكي، إلى إطار عملٍ أو مقترحٍ قدّمته الولايات المتحدة وهي أحد وسطاء الهدنة، يتضمّن الإفراج عن أربعمئة سجينٍ فلسطيني بينهم خمسةَ عشرَ يقضون أحكاماً بالسجن المؤبّد، مقابل إطلاق سراح أربعين محتجزاً إسرائيلياً لدى حركة حماس في قطاع غزة.
وبحسب الموقع، فإنّ الفجوة الأكبر، فتتمثّل حالياً في طلب حماس انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب مدينة غزة وعودة الفلسطينيين إلى شمال القطاع، إضافةً إلى طلب الحركة أن تنطوي المرحلة التالية من الاتفاق، والتي يمكن أن تشمل الإفراج عن جنودٍ إسرائيليين على وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار.
هذا، وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إنّ مفاوضات الهدنة وتبادل الأسرى الجارية في قطر، تهدف لإطلاق سراح أربعين محتجَزاً إسرائيلياً، والتوصّل لاتفاق تهدئةٍ لمدّة اثنين وأربعين يوماً، مشيرةً إلى أنّ فريق التفاوض الإسرائيلي بقيادة رئيس الموساد دافيد برنياع اجتمع الإثنين مع الوسطاء القطريين والمصريين.
