جدلٌ واسع إزاءَ تصريحات ياسر العطا مساعد قائد الجيش السوداني التي تحدّث فيها عن رفض تسليم السلطة للمدنيين خلال الفترة الانتقالية، وذلك بعد تعهّد الجيش في وقتٍ سابق بالانسحاب من العمل السياسي وتسهيل عملية الانتقال إلى حكومةٍ يديرها المدنيون.
القيادي في “التجمّع الاتحادي” السوداني جعفر حسن، قال في منشورٍ على حسابه في فيسبوك، إنّ تصريحات العطا توضح أنّ أهداف الحرب هي الاستمرار في القبض على مقاليد السلطة بعد الفشل في الانقلاب على حَراك ديسمبر.
بدوره، قال رئيس “الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي” ياسر سعيد عرمان، إنّ مساعد البرهان أفصح عن الأهداف الحقيقية للحرب الدائرة ونوايا الذين يقفون خلفها والمتمثّلة باستعادة السلطة من قبل الإسلاميين ومنسوبيهم وحلفائهم من كبار الضباط، معتبراً التصريح مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالمفاوضات التي جرت بين الجيش وقوات الدعم السريع في جدة والمنامة بمعزلٍ عن المدنيين.
من جانبه، اعتبر الأمين السياسي لحزب “المؤتمر السوداني” شريف محمد عثمان، في تسجيلٍ مصوّر عبر حسابه في فيسبوك، أن حديث العطا عن عدم تسليم السلطة للمدنيين يوضح السبب الرئيس والدافع للجيش للقيام بانقلاب الخامس والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر عام ألفين وواحدٍ وعشرين.
وكان ياسر العطا مساعد قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، قد قال الأحد خلال لقاءٍ مع وفدٍ من تنسيقية القوى الوطنية السودانية في منطقة وادي سيدنا بأم درمان، إنّ الجيش لن يسلّم السلطة للمدنيين خلال الفترة الانتقالية دون إجراء انتخابات، مضيفاً أنّ رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، سيتولّى رئاسة الدولة في الفترة الانتقالية
