بعد تزايد التحذيرات من قبل مسؤولين ومنظمات تابعة للأمم المتحدة من حدوث مجاعة في شمال قطاع غزة، أفاد مسؤول إغاثي كبير بالمنظمة الدولية إنها ستقيّم كيفية استخدام طريق عسكري إسرائيلي متاخم للقطاع لتوصيل المساعدات إلى مئات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين في شماله والذين باتوا على شفير المجاعة.
منسق الأمم المتحدة للمساعدات في فلسطين جيمي ماكغولدريك، قال إن الأمم المتحدة تضغط على إسرائيل منذ أسابيع لاستخدام طريق على السياج الحدودي مع قطاع غزة من أجل إيصال المساعدات لشمال القطاع، وإنها تلقت قدراً كبيراً من التعاون من قبل إسرائيل بشأن ذلك.
المسؤول الأممي، أكد خلال حديثه للصحفيين، أن استخدام هذا الطريق للوصول إلى شمال القطاع يتيح لقوافل المساعدات تجنب الطرق المقطوعة وتردي الوضع الأمني داخل القطاع، مشيراً إلى أنه بعد الموافقة الإسرائيلية ستجري الأمم المتحدة تقييماً للطريق الجديد للتحقق من حالته وضمان عدم وجود ذخائر غير منفجرة وتحديد نقاط التوزيع المناسبة للمساعدات.
ماكغولدريك، أوضح أنه منذ الحادث الذي وقع الأسبوع الماضي بمدينة غزة، وأسفر عن مقتل نحو مئة فلسطيني كانوا ينتظرون المساعدات الإنسانية بالقرب في المدينة، اتضح لإسرائيل بشكل كبير الصعوبات التي تعترض تقدم المساعدات للمدنيين في غزة.
يذكر، أن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة كان قد علق في شباط/ فبراير الماضي، تسليم المساعدات إلى شمال قطاع غزة بسبب صعوبات العمل ومخاوف تتعلق بالأمن.
