وتيرة التصعيد العسكري تزداد تدريجياً شمال غربي سوريا، من اشتباكات واستهدافات متبادلة بين قوات الحكومة السورية من جهة، والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية “النصرة سابقاً” من جهة أخرى، يضاف إليها التصعيد الروسي عبر غارات الطائرات الحربية.
فللمرة الثالثة بغضون نحو أسبوع، شنت الطائرات الحربية الروسية غاراتٍ على محافظة إدلب، استهدف آخرها بأربع ضربات، حرش بسنقول قرب الطريق الدولي إم فور، في منطقة تقول مصادر محلية، إنها تحوي مراكز تدريب ونقاط تمركز لعناصر الهيئة والفصائل المسلحة.
وتأتي هذه الغارات بعد أيام من غارات مماثلة استهدفت محيط قرية الغسانية بريف إدلب الغربي، وأخرى استهدفت تلال كبانة بمنطقة جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، وأسفرت حينها عن فقدان عدد من المدنيين لحياتهم وأضرار مادية في الممتلكات.
مقتل عنصر من قوات الحكومة برصاص “النصرة” في كفر نبل
في السياق، قُتل عنصر من قوات الحكومة السورية برصاص عناصر هيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة، على محور كفر نبل بريف إدلب الجنوبي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
من جانبها، استهدفت قوات الحكومة السورية، بالمدفعية الثقيلة، محاور تلال كبانة ومحيط قرية برزة بريف اللاذقية الشمالي، وقريتي القصر وكفرعمة بريف حلب الغربي، كما طال القصف قرىً بريف حماة الغربي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
