في اليوم الخمسين بعد المئة من الحرب في قِطاع غزّة، شنَّ الجيش الإسرائيلي غاراتٍ جويةً مكثّفة على مدينة رفح المكتظة بأكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني جنوبي القطاع، مخلفاً المزيد من القتلى والجرحى.
وسائل إعلامٍ فلسطينية أفادت بمقتل اثني عشر شخصاً بينهم أطفال، جرّاء غاراتٍ لطيران الجيش الإسرائيلي، استهدفت منزلين في مدينة رفح الليلة الماضية، مشيرةً إلى وقوع قتلى وجرحى نتيجة غاراتٍ مماثلة استهدفت مخيم جباليا شمالي القطاع.
الغارات الإسرائيلية طالت أيضاً منزلاً في مخيم النصيرات وسط قِطاع غزّة، وذلك بعد ساعاتٍ من قصفٍ إسرائيليٍّ استهدف منزلاً يؤوي نازحين في المخيم ذاتِه، وأسفر عن مقتل اثني عشر شخصاً، وإصابة آخرين، بالتزامن مع غاراتٍ على محيط منطقتي الشيخ زايد وتل الزعتر، شمالي غزة.
موجة استقالات لضباط ومسؤولين كبار في صفوف الجيش
من جهةٍ أخرى أعلنت مجموعةٌ من الضباط والمسؤولين الكبار في وحدة المعلومات بالجيش الإسرائيلي يوم الأحد، تقديم استقالاتٍ جماعية احتجاجاً على ما وصفوه بسير الأمور العملياتية والشخصية، بحسب القناة الرابعة عشرة الإسرائيلية.
ووَفقاً للمصدر فإنّ الاستقالات شملت عدداً من الضباط في الوحدة المسؤولة عن نظام المعلومات في الجيش الإسرائيلي، من بينهم الكولونيل شلوميت ميلر بوتبول الذي يعتبر الرجل الثاني في قسم المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، مشيراً إلى أن موران كاتز رئيسة دائرة الاتصالات في وحدة المتحدث باسم الجيش ستستقيل أيضاً.
وبحسب المصدر فإن الاستقالات الجماعية تعكس حالة الاضطراب بوحدة المعلومات التي يديرها هاغاري، ولا سيما بعد نشر هيئة البث الإسرائيلية تسجيلاً صوتياً لأسيرين إسرائيليين في قِطاع غزة، قبل لحظاتٍ من مقتلهما على أيدي جنود الجيش الإسرائيلي.
