تصعيدٌ عسكريٌّ متواصل في مناطق شمال غربي سوريا، بين قوات الحكومة السورية من جهة والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية من جهةٍ أخرى، يدفع فاتورته المدنيون الذين لا يزالون الضحية الأبرز للحرب الدائرة بالبلاد منذ نحو ثلاثةَ عشرَ عاماً.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد أنّ أربعَ طائراتٍ مسيّرة تابعةٍ لقوات الحكومة السورية استهدفت مواقعَ في منطقتي سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي وجبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.
وبحسب المرصد الحقوقي، فإن إحدى مسيرات قوات الحكومة استهدفت دراجةً نارية قرب بلدة بينين بمنطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، دون ورود معلوماتٍ عن خسائر بشرية.
وجاء هذا بعد يومٍ من إصابة عنصرين من الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، نتيجة استهدافِ طائرةٍ مسيّرة لقوات الحكومة نقطةً لهم على محور حرش بينين بريف إدلب الجنوبي.
اشتباكات بين الفصائل الإرهابية وقوات الحكومة بريف حلب الشرقي
وفي السياق، اندلعتِ اشتباكات عنيفة بالأسلحة الرشاشة بين الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي وقوات الحكومة السورية على محاور مدينة تادف بريف الباب شرقي حلب، دون ورود معلوماتٍ عن خسائر بشرية.
وتشهد محاور مدينة تادف التي تتقاسم قوات الحكومة السورية والفصائل الإرهابية السيطرة عليها منذ سنوات، اشتباكاتٍ متكرّرةً تسفر غالباً عن سقوط ضحايا بين من تبقّى من السكان المدنيين هناك، إلى جانب أضرارٍ كبيرة في ممتلكاتهم.
