بعد إعلان عضو مجلس النواب الليبي عبد السلام نصية، أن وفدي مجلس النواب والأعلى للدولة اتّفقا خلال مباحثاتٍ بتونس على عدّة نقاطٍ بشأن العملية السياسية على رأسها تشكيلُ حكومة موحّدة، اعتبر المبعوث الأممي إلى ليبيا عبد الله باثيلي أن مخرجات الاجتماعات لا تلبّي طموحات الليبيين.
وقال باثيلي في رسالةٍ موجَّهة إلى أعضاء مجلس النواب والأعلى للدولة خلال مباحثاتهم في تونس، إنّ الاجتماع لا يلبّي طموحاتِ الليبيين بسبب طبيعته الثنائية والتحفظات التي أبدتها بعض الأطراف تجاهه، مضيفاً أنّ المباحثات قد تكون خطوةً في الاتجاه الصحيح شريطة أن تضع المصالح العليا لليبيا أولاً وترك الحسابات الضيقة جانباً.
المبعوث الأممي، شدّد على دعم البعثة الأممية للمبادرات التي تسعى إلى التقارب بين الأطراف الليبية، لكنه حذّر ممّا أسماها المخاطر المرتبطة بإعادة إنتاج حلولٍ غيرِ مقبولة من الجميع تكون مخرجاتها غيرَ قابلةٍ للتنفيذ.

الأمين العام للأمم المتحدة يعيّن ستيفاني خوري نائبة لباثيلي
في غضون ذلك، وفي وقتٍ تتهم بعض الأطراف الليبية المبعوث الأممي عبدالله باثيلي بعدم تحقيق خطوات نحو الحل السياسي للأزمة وعدم الوقوف على مسافةٍ متساوية من الأطراف الليبية، أصدر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قراراً بتعيين الأمريكية ستيفاني خوري نائبة لباثيلي.
مراقبون للشأن الليبي اعتبروا التعيين محاولة لإنعاش عمل البعثة الأممية وسط مخاوفَ من أن تلقى مهمة عبدالله باثيلي مصير أسلافه من المبعوثين السابقين، إضافة إلى المساهمة في تحريك الأوضاع السياسية التي تجمدت في ليبيا.
