بعد تعثر مسار القاهرة التفاوضي انطلقت في العاصمة الفرنسية باريس مساء الجمعة اجتماعات بشأن هدنة في قطاع غزة تشمل وقفاً لإطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين، بمشاركة مصر وقطر والولايات المتحدة وإسرائيل.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الصفقة التي سيتم التباحث بشأنها في باريس مشابهة لما اتفق عليه في محادثات باريس الأولى أواخر الشهر الماضي، وتقضي بالمرحلة الأولى بتبادل أسرى بحيث يتم الإفراج عن نحو خمسة وثلاثين محتجزاً إسرائيلياً بغزة من النساء والمسنين، مقابل وقف إطلاق النار لمدة خمسة وأربعين يوماً، وإطلاق سراح بعض الأسرى الفلسطينيين.
وبحسب المصادر، فإن إسرائيل أبدت مرونة خلال المحادثات الحالية، حيث طرحت فكرة انسحاب الجيش الإسرائيلي من أماكن معينة في قطاع غزة دون الالتزام بوقف إطلاق النار وبإنهاء القتال.
ومن جانبها، أفادت وسائل إعلام فرنسية، أن مدير الموساد الإسرائيلي الذي يترأس وفد بلاده للمحادثات، بحث بشكل منفرد مع الوفود الأمريكية والمصرية والقطرية الهدنة في قطاع غزة وإطلاق سراح المحتجزين في القطاع.
وفي السياق قال متحدث باسم البيت الأبيض في بيان، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن بحث هاتفياً مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، لا سيما مفاوضات التهدئة في قطاع غزة وعدد من القضايا الثنائية والدولية.
وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن قد قال يوم الجمعة، إن واشنطن تعارض بشدة عودة السيطرة الإسرائيلية على قطاع غزة، كما أنها “مستاءة” من استمرار خطط بناء المستوطنات بالضفة الغربية بشكل يعيق حل الدولتين.
