في ظل مؤشرات وتقارير تتحدث عن دعم خارجي لكل من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع من شأنه أن يطيل أمد الحرب المستعرة منذ أكثر من عشرة أشهر، أعربت الولايات المتحدة على لسان سفيرها في السودان، عن قلقها البالغ إزاء هذه التقارير.
السفير الأمريكي في السودان، جون غودفري، قال في تصريحات صحفية، إن واشنطن تشعر بالقلق إزاء تقارير تتحدث عن شحنات أسلحة إيرانية للجيش السوداني، الذي يخوض حرباً مع قوات الدعم السريع والمتهمة أيضاً بتلقي دعم روسي.
غودفري أشار إلى التقارير التي تتحدث عن استئناف العلاقات بين السودان وإيران، والتي يمكن أن تشمل دعماً مادياً إيرانياً للجيش السوداني، وهو ما يشكل مصدر قلق بالنسبة لواشنطن وفقاً لسفيرها.
المسؤول الأمريكي أضاف أن بلاده دعت الأطراف الخارجية إلى الامتناع عن تقديم الدعم بكافة أشكاله لطرفي الصراع، معتبراً أن ذلك من شأنه تغذية النزاع في البلاد وإفشال جميع المفاوضات وبالتالي التقليل من احتمالية التوصل لحل شامل في السودان.
وفي وقت سابق من شهر كانون الثاني/يناير الفائت، أعلنت قوات الدعم السريع في بيان على منصة إكس، أنها أسقطت مسيرات إيرانية من طراز “مهاجر6” في أم درمان وشرق العاصمة الخرطوم، فيما تحدثت تقارير أخرى ومسؤولون في الجيش السوداني، أن الأخير حصل على طائرات مسيرة من النظام التركي لاستخدامها في المعارك.
كما أشارت تقارير غربية إلى أن الدعم السريع تلقت أسلحة ومعدات من مجموعة فاغنر الروسية، وسط اتهامات للإمارات أيضاً، بإرسال أسلحة وذخيرة لقوات الدعم السريع، عبر طائرات شحن في مطار تشاد.
