عشرات المحتجين تجمّعوا في ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء جنوبي سوريا، استمراراً لاحتجاجاتهم اليومية المطالبة بتنفيذ القرارات الدولية وعلى رأسها القرار اثنان وعشرون أربعةٌ وخمسون، ورحيل الرئيس السوري بشار الأسد.
وفي اعتراضٍ على قرار الفصل التعسفي الذي طال معلمين بسلك التربية والتعليم في محافظة السويداء، شهدت ساحةُ الكرامة هذه المرة، فعاليةً جماهيريةً بمشاركة جمعياتٍ مهنيةٍ وتجمعِ المعلمين، للمطالبة باسترجاع جميع الحقوق بما فيها عودةُ الموظفين المفصولين لعملهم.
وفي العشرين من كانون الثاني يناير أصدر محافظ السويداء فصلَ مُدرّسٍ للغة العربية، على خلفية التحاقه بـ”ساحة الكرامة” وتأييده الحراك السلمي وجاء ذلك بعدما منحتِ السلطات المركزية المحافظين صلاحيةَ اتخاذ مثل هذه القرارات من دون العودة إليها.المحتجون في ساحة الكرامة رفعوا لافتاتٍ تؤكد على استمرار حَراكهم حتى تحقيق كافة المطالب، وتحقيق كافة الأهداف، وتصدح أصواتهم صباحَ مساء بهتافاتٍ منددةٍ بسياسات التجويع والإهمال لكسر إرادتهم، محملين الحكومةَ السورية الواقع المزري الذي وصلت إليه البلاد.
وبدأت المظاهرات الشعبية في السويداء يومَ العشرين من آب / أغسطس الفائت، بمطالبَ لتحسين الوضع المعيشي، على خلفية قراراتٍ حكوميةٍ برفع أسعار المحروقات، سرعان ما تحوّلت إلى المطالبة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد وتحقيق الانتقال السياسي للسلطة.
