لليوم العاشر بعد المئة، تستمر الحرب الطاحنة في قطاع غزة، حاصدةً المزيد من الأرواح، ومخلفةً دماراً كبيراً لم يشهد له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية، بحسب تقارير أممية ودولية.
فخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، قُتل خمسون فلسطينياً وأصيب مئة وعشرون آخرون، جراء قصف إسرائيلي استهدف المناطق الغربية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بحسب مصادر طبية فلسطينية.
من جانبه أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بمقتل ثلاثة نازحين وإصابة اثنين آخرين، في قصف إسرائيلي أمام البوابة الشمالية لمقره في خان يونس، وسط استمرار القصف الإسرائيلي الكثيف على محيط مستشفى ناصر وسط خان يونس، وتنفيذ إسرائيل أحزمةً ناريةً على المناطق الغربية من مدينة رفح.
عدد من النازحين أصيبوا أيضاً باستهداف الجيش الإسرائيلي مدرسةً تابعةً للأونروا مجاورةً لمجمع ناصر الطبي في خان يونس، بالتزامن مع قصف استهدف محيط المسجد الكبير وسط المدينة.
وسائل إعلام فلسطينية أفادت أيضاً بمقتل سبعة أشخاص وإصابة آخرين جراء غارات إسرائيلية على مدينة جباليا شمالي قطاع غزة، في حين قُتل ثلاثة وأصيب آخرون بقصف إسرائيلي على منطقة الحسانية غربي مخيم النصيرات وسط القطاع.
أطباء بلا حدود: لا يمكن الوصول إلى الجرحى في خان يونس
إلى ذلك حذّرت منظمة أطباء بلا حدود من أن المدنيين الجرحى في خان يونس لن يتمكنوا من الوصول إلى الرعاية الفورية أو الطارئة، مع اشتداد القصف واقترابه من المناطق المحيطة بمستشفى ناصر، مبينةً أن المستشفى يمثّل أحد آخر مستشفيين في جنوبي غزة، قادرَين على معالجة المصابين بإصابات بليغة.
المنظمة أعربت عن قلقها الشديد على سلامة الموجودين داخل مستشفى ناصر، ودعت إلى حمايتهم جميعاً، والسماح لهم بالمغادرة إذا أرادوا، وذلك بعد ساعات من تحذير وزارة الصحة في غزة، من أن سقوط الشظايا بمباني المستشفى، يعرض حياة المرضى والطواقم الطبية والنازحين للخطر الشديد.
