وسط تنامي التوتر في البحر الأحمر، والذي تسبب في اضطراب التجارة العالمية على خلفية الهجمات التي شُنت على حركة الشحن الدولية، قالت مصادر إقليمية بعضها إيرانية، إن قادة من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني موجودون في اليمن للمساعدة في توجيه هجمات الحوثيين على السفن.
وذكرت المصادر أن إيران موّلت الحوثيين وكثفت إمداداتها من الأسلحة في أعقاب اندلاع الحرب في غزة، مشيرةً إلى أن طهران قدمت طائرات مسيرة متطورة وصواريخ كروز مضادة للسفن وصواريخ باليستية ومتوسطة.
ووفقاً للمصادر أيضاً، فإن هناك دعماً من الخبرة والبيانات والمعلومات الاستخباراتية لتحديد أي السفن التي تمر في البحر الأحمر تتجه إلى إسرائيل وتشكل بالتالي أهدافاً للحوثيين.
وقال مصدر إيراني مطلع لرويترز، إن الحرس الثوري يساعد الحوثيين في التدريب العسكري على أسلحة متقدمة، لافتاً إلى أن مجموعة من عناصر الحوثيين كانوا في إيران الشهر الماضي، بقصد التدرب على التكنولوجيا الجديدة واستخدام الصواريخ.
كما كشف مسؤول أمنى مقرب من إيران، أن قادة إيرانيين سافروا إلى اليمن أيضاً وأنشأوا مركز قيادة في العاصمة صنعاء، له علاقة بهجمات البحر الأحمر يديره قائد كبير في الحرس الثوري الإيراني.
في المقابل، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني أي ضلوع لطهران في هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، الأمر ذاته نفاه المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام، فيما لم يصدر أي تعليق من حزب الله اللبناني بهذا الخصوص.
والشهر الماضي اتهمت الولايات المتحدة إيران بأن لها دوراً كبيراً في التخطيط للعمليات التي تستهدف الملاحة في البحر الأحمر، كما أن معلوماتها الاستخباراتية مهمة في تمكين الحوثيين من استهداف السفن.
