بحلول الذكرى السنوية السادسة لبدء الهجوم على منطقة عفرين شمال غربي سوريا من قبل تركيا والفصائل الإرهابية التابعة لها، دعا مجلس سوريا الديمقراطية في بيان، المجتمع الدولي للاضطلاع بدوره والعمل على إنهاء الاحتلال وإخراج الفصائل الإرهابية من المناطق المحتلة وتقديمهم لمحاكم دولية.
بيان مسد أشار إلى أن أكثر من مئتين وخمسين ألف نسمة من السكان الأصليين في عفرين وريفها تم تهجيرهم قسراً، وتم توطين أسر الفصائل الإرهابية ومستوطنين من مناطق أخرى في منازلهم وبقرى استيطانية تم إنشاؤها لهذا الغرض، مؤكداً تنفيذ الاحتلال والفصائل الإرهابية التابعة لها انتهاكات جسيمة بحق المدنيين من قتل وخطف واستيلاء على الممتلكات واعتداءات جنسية وغيرها.
واعتبر البيان، أن استمرار الاحتلال التركي للشمال السوري يقلل فرص نجاح الحل السياسي وفق القرار الأممي اثنين وعشرين أربعة وخمسين، ويقوض على نحو خطير الإجماع الدولي والإنساني في الحفاظ على الكرامة الإنسانية المتأصلة وصيانة العدالة وإشاعة السلام.
مسد يجدد دعوته لحوار وطني يفضي لحل الأزمة السورية
وجدد مجلس سوريا الديمقراطية دعوته للسوريين بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم رغم الاختلاف على العديد من القضايا والملفات، إلى حوار وطني يفضي لحل للأزمة السورية، مشدداً على ضرورة العمل بروح المسؤولية الوطنية الجامعة.
الإدارة الذاتية: التوافقات والتآمر الدولي ساهما في احتلال عفرين
من جانبها، قالت الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، في بيان إن التوافقات الدولية التي حصلت والتآمر الدولي ساعدا تركيا والفصائل التابعة لها على احتلال منطقة عفرين، مشيرةً إلى أن الهجمات التي تطال مناطق شمال وشرق وسوريا هي إبادة ممنهجة وسلوك عدواني تهدف أنقرة عبره للنيل من إرادة الشعب وإصراره على بناء نموذجه الديمقراطي.
وشددت الإدارة الذاتية، على أنه لن يكون هناك أي استقرار ولا حل حقيقي دون تحرير المناطق المحتلة وفي مقدمتها عفرين، مبينةً أن تحريرها هو خيار استراتيجي وقرار مصيري، وداعية القوى الدولية لاعتبار قضية عفرين قضية شعب يتعرض للإبادة.
