بعد تعمّد الاحتلال التركي استهداف البنى التحتية والمنشآت الخدمية والحيوية في شمال وشرق سوريا، وعلى خلفية استمرار الصمت الدولي تجاه تلك الاستهدافات الممنهجة، طالب نشطاء وحقوقيون وأطباء بتحرك دولي عاجل لوقف هذه الهجمات وإدخال المساعدات الإنسانية للمنطقة.
نشطاء وحقوقيون يطالبون بتحرك دولي لــ ــوقف هجمات #الاحتلال_التركي على #شمال_وشرق_سوريا#قناة_اليوم pic.twitter.com/lbUNNWUA6n
— قناة اليوم (@alyaum_news) January 20, 2024
المرصد السوري لحقوق الإنسان، نقل عن نشطاء وحقوقيين وأطباء بشمال وشرق سوريا، مطالبتهم للمجتمع الدولي بضرورة التدخل العاجل لوقف هجمات الاحتلال التركي ضد المدنيين والمنشآت الخدمية والمرافق الحيوية الأساسية من محطات كهرباء ومياه وحقول نفطية ومراكز طبية وغيرها.
النشطاء والحقوقيون والأطباء، دعوا المنظمات الدولية العاملة بالمنطقة لإدخال مساعدات عاجلة لاحتواء الكارثة التي يعيشها ملايين الأشخاص جراء تدمير الاحتلال التركي للبنية التحتية والمنشآت الخدمية التي أدت لانقطاع المياه والكهرباء وتضرر عدد من المعامل والمصانع العامة والخاصة التي كانت هدفاً للطائرات المسيرة والحربية التابعة للاحتلال.
المطالبون، أكدوا أنه توجد في مناطق شمال وشرق سوريا قرابة مئتي منظمة إنسانية ويتوجب عليها العمل على إيجاد حلول للمدنيين وتحييدهم عن مناطق الصراع وتقديم مساعدات طبية وصحية وخدمية عاجلة لهم، وسط تحذيرات من إقبال المنطقة على كارثة إنسانية في ظل انقطاع الكهرباء والغاز المنزلي والمحروقات، وتوقف بعض المؤسسات والمراكز الطبية عن العمل.
وقال المتحدثون، إن المنظمات الموجودة في شمال وشرق سوريا تعيش موتاً سريرياً وتتجاهل الكوارث التي تحدث في المنطقة جراء استهداف المرافق الحيوية والتي يعتبر استهدافها جريمة حرب، مشددين على ضرورة رفع دعاوى ضد رئيس النظام التركي رجب أردوغان بالمحاكم الدولية.
وأدت الهجمات الأخيرة التي شنها الاحتلال التركي عبر طائراته المسيرة والحربية لخروج ثلاث محطات للمياه ومئة وخمس عشرة بئر ماء عن الخدمة، إضافةً إلى خروج منشأة السويدية للغاز في ريف المالكية/ ديريك عن الخدمة وتدميرها بنسبة مئة في المئة، إضافة إلى استهداف محطات توليد الكهرباء بعدة مناطق ما أسفر عن انقطاع تام للكهرباء عن آلاف البلدات والقرى.
