تقاريرُ إعلاميةٌ عديدة تؤكد تجنيد مرتزقة، بينهم سوريون، للمشاركة بالقتال إلى جانب القوات الروسية في أوكرانيا، واليوم تستعد تشكيلات تابعة لقوات الحكومة السورية للمشاركة في القتال إلى جانب الروس هناك.
فالمرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن عناصرَ بالفرقة الخامسة والعشرين (قوات حكومية) التي يقودها المدعو “سهيل الحسن” تواصل تدريباتها العسكرية بإشراف القوات الروسية، في المنطقة المفتوحة في الجبول بريف حلب الجنوبي الشرقي، لرفع الجاهزية القتالية، وإرسالهم بعد ذلك إلى أوكرانيا بهدف المشاركة في العملية القتالية إلى جانب الروس.
المرصد أوضح أن التدريباتِ تتمثل بعمليات الإنزال المظلي، وإجراء مناوراتٍ عسكريةٍ بمشاركة الطيران الروسي، والتسديد بالمدفعية والصواريخ، والتدريب على كيفية اقتحام المباني وبسط السيطرة.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن “الفرقةَ الخامسة والعشرين قوات خاصة” انخرطت في القتال بأوكرانيا بشكلٍ فعليٍّ منذ منتصف أيلول / سبتمبر ألفين واثنين وعشرين.
وما دمنا نتحدث عن تجنيد السوريين كمرتزقة، لابد وأن نُعرِّج على دولةٍ برعت في هذه الأساليب خلال السنوات الأخيرة، وهي تركيا التي جنّدت آلاف السوريين وأرسلتهم إلى ليبيا وأذربيجان ومناطقَ أخرى حول العالم، بهدف تنفيذ سياساتها التي تقوم على الاحتلال ونهب خيرات البلدان التي تتدخل فيها، بعيداً كل البعد عن تطلعات الشعب السوري في الحرية والعدالة.
