أفادت السلطات في الإكوادور بمقتل 10 من عناصر الجيش في الحرب الدائرة مع تجار المخدرات، في حين فتحت الولايات المتحدة خطاً ساخناً.
وقال المسؤول عن شؤون أمريكا اللاتينية في وزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن قلقة إزاء أعمال العنف الجارية في الإكوادور التي دفعت رئيس هذا البلد إلى إعلان حالة الطوارئ ونشر الجيش في المدن للمساعدة في ضبط الأمن.
ويأتي الموقف الأمريكي بعد إصدار رئيس الإكوادور دانيال نوبوا مرسوماً أعلن فيه أنّ البلاد في حالة صراع داخلي مسلّح وأمر بـتعبئة وتدخّل القوات المسلحة والشرطة الوطنية لضمان السيادة ووحدة الأراضي الوطنية ضدّ الجريمة المنظمة والمنظمات الإرهابية.
وزارة الداخلية في بيرو بدورها أعلنت الاستنفار وأرسلت وحدة من القوات الخاصة إلى الحدود مع الإكوادور لتعزيز الأمن.
ومنذ سنوات تشهد الإكوادور أعمال عنف ناجمة عن صراعات على النفوذ بين عصابات محلية متنافسة مرتبطة بعصابات مكسيكية وكولومبية.
