أعلنت شركة ميتا بلاتفورمز، أنها ستحجب المزيد من المحتوى الذي يمكن أن يشاهده المراهقون على فيسبوك وإنستغرام، وذلك بعد ضغوط على الشركة من جهات رقابية بمختلف أنحاء العالم للحد من المحتوى المحتمل أن يكون ضاراً.
وقالت الشركة، إنها ستفرض على المراهقين أشد قيود ضبط المحتوى في هذه التطبيقات، وأن تدابير الحماية، المقرر تطبيقها خلال الأسابيع القادمة، ستساعد في عرض محتوى يتناسب مع الفئة العمرية.
وأضافت الشركة، أن هذه الخطوة ستصعب على المراهقين الوصول إلى المحتوى الحساس مثل الانتحار وإيذاء النفس واضطرابات الأكل عند استخدامهم إنستغرام، كما ستقيد أيضاً مصطلحات البحث الإضافية في تطبيق إنستغرام للصور.
يُذكر أن ميتا تعرضت لضغوط في أمريكا وأوروبا بسبب مزاعم تقول إن تطبيقاتها تسبب الإدمان عليها، وإنها لعبت دوراً في تفاقم أزمة صحة الشباب النفسية.
