تعرّضت مركبة الهبوط الأمريكية الخاصة، التي انطلقت إلى الفضاء، يوم أمس الإثنين، لما وصفته شركة “أستروبوتيك” المصنّعة بأنه خلل ما خلال رحلتها.
وانطلقت المركبة من كاب كانافيرال بولاية فلوريدا محمولة على صاروخ “فولكن سينتور” من مجموعة “يو إل إيه” التي تضم مجموعتَي “بوينغ” و”لوكهيد مارتن”، في أول رحلة لها.
وقالت الشركة، إنه بدأ تشغيل المركبة المسماة “بيريغرين” بعد انفصالها، وتم التواصل معها بنجاح، وأصبحت في وضعية تشغيل كاملة بعد تفعيل نظام الدفع، مشيرة إلى أن المشكلة ظهرت لاحقاً.
وأوضحت “أستروبوتيك”، أن خللا ما طرأ للأسف على مركبة الهبوط على القمر، ومنع من تحقيق توجيه مستقر قبالة الشمس، علماً أن المركبة مزودة بألواح شمسية ينبغي توجيهها نحو الشمس من أجل توفير أقصى قدر من الإنتاج الكهربائي.
وأكدت الشركة، أن الفرق الفنية تعالج المشكلة في الوقت الحقيقي تبعاً لتطور الوضع.
يُذكر أن مركبة الهبوط، وهي الأولى تابعة لجهة أمريكية تحاول الهبوط على القمر منذ أكثر من 50 عاماً.
