تصعيد في الاستهدافات والاشتباكات بين قوات الحكومة السورية من جهة والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية من جهة، لا ينقطع ويتردد صداه في جميع أنحاء شمال غربي سوريا، يسفر غالباً عن قتلى وجرحى من الطرفين إضافةً لضحايا مدنيين.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد أن عنصراً من قوات الحكومة قُتل برصاص عناصر هيئة تحرير الشام الإرهابية “جبهة النصرة” سابقاً بمنطقة سهل الغاب بريف حماة الغربي، فيما أُصيب عنصر من الهيئة بقصفٍ مدفعي لقوات الحكومة على محور كبانة بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي.
في السياق، قصفت قوات الحكومة السورية بالمدفعية والصواريخ بلدة معارة النعسان وقرية معارة عليا وبلدتي الفطيرة وسفوهن بجبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع قصفٍ مماثل طال قريتي كفر عمة وكفر تعال بريف حلب الغربي، دون ورود معلوماتٍ عن خسائرَ بشرية.
وشهد محور كبانة بجبل الأكراد شمالي اللاذقية قصفاً متبادلاً بين قوات الحكومة السورية من جهة والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية من جهة أخرى، فيما استهدفت الفصائل بقذائف الهاون مواقعَ وتجمعاتٍ لقوات الحكومة في قرية الملاجة جنوبي إدلب، ما أسفر عن أضرارٍ مادية.
تصعيد، جاء بعد يومين من قصفٍ لقوات الحكومة السورية استهدف الأحياء السكنية في مدينة دارة عزة وبلدة الأبزمو بريف حلب الغربي، أسفر عن فقدان ثمانية مدنيين لحياتهم بينهم امرأتان، إضافة إلى أضرارٍ مادية كبيرة في الممتلكات.
