في إطار التصعيد العسكري والتوتر القائم على الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي استهدافه وبعدة غاراتٍ مواقع تابعةً لجماعة حزب الله اللبناني، رداً على إطلاق قذائف صاروخية من الأراضي اللبنانية.
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي قال في منشور على منصة “إكس” إن الطائرات الإسرائيلية أغارت على أهداف عدة للحزب منها البنى التحتية ونقطةٌ لإطلاق القذائف، بالإضافة إلى مبنى عسكري.
أدرعي أضاف أن ذلك جاء رداً على إطلاق قذائف صاروخية من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، مشيراً إلى أن الأخيرة ردت على مصادر النيران بقذائف المدفعية.
وفي وقت سابق، قالت جماعة حزب الله اللبناني، إن مقاتليها استهدفوا تجمعاً لجنود وآليات إسرائيلية في محيط موقع الحمرا.
اليونيفيل تصف الوضع على الحدود مع إسرائيل بالخطر والمتوتر
وعلى وقع القصف المتبادل على طرفي الحدود الإسرائيلية اللبنانية، وصفت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” الوضع بـ”الخطر والمتوتر”.
اليونيفيل وفي تصريحات صحفية قالت إنها تسعى للعب دور الوساطة بين الطرفين لتجنب تصعيد آخر في المنطقة، مؤكدةً أن حزب الله يستخدم أسلحةً بعيدة المدى في قصف إسرائيل والأخيرة تنتهك المجال الجوي اللبناني.
فرنسا تطالب بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701
وفي السياق، قالت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا خلال زيارتها لبنان، إن قرار مجلس الأمن الدولي رقم ألف وسبعمئة وواحد بشأن لبنان يحتاج إلى تنفيذ من الجانبين اللبناني والإسرائيلي.
وينص القرار الأممي الذي صدر في نهاية حرب تموز عام ألفين وستة بين حزب الله وإسرائيل على عدم وجود أي فصائل مسلحة بما فيها حزب الله بين نهر الليطاني والحدود مع إسرائيل، ويتولى الجيش اللبناني مسؤولية الأمن على جانبه من المنطقة.
