85
فقد مدنيان حياتهما، جراء استهدافهما من قبل مسلحين مجهولين بريف درعا جنوبي سوريا.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن مدنياً كان قد انشق عن قوات الحكومة السورية عام ألفين وثمانية عشر، فقد حياته إثر استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين في بلدة محجة بريف درعا الشمالي.
كما فقد مدني آخر حياته إثر مشاجرة تطورت إلى اشتباك مسلح بين عائلتين بسبب خلافات قديمة، في بلدة تل شهاب في الريف الغربي من محافظة درعا.
وتشهد مناطق سيطرة قوات الحكومة السورية وتحديداً محافظة درعا، انتشاراً كبيراً لعمليات الاغتيال والاستهدافات شبه اليومية التي تطال المدنيين والعسكريين، إضافة لعمليات الاختطاف والسلب والنهب، وسط غياب شبه تام لدور قوات الحكومة في ضبط الأوضاع هناك.
