من بين الأزمات الكثيرة التي تشهدها مناطق سيطرة الحكومة السورية، فاقمت أزمة الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي من معاناة السكان هناك، وسط تقارير عن توجه حكومي لزيادة ساعات التقنين خلال الأشهر القادمة.
أحياء عدة في العاصمة السورية دمشق ومدينة حمص وسط البلاد والسويداء جنوبها، تشهد انقطاعات للتيار الكهربائي لعشر ساعات متواصلة، بموازاة عدم وجود أي أجهزة للإنارة بالطاقة الشمسية في الطرقات، ما يفاقم معاناة السكان وينعكس على الواقع التجاري والصناعي.
أزمة امتدت إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينين، حيث نقلت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا”، عن لاجئين في مخيمات بالعاصمة دمشق، أن انقطاع التيار الكهربائي بشكل متكررة وغير منتظم، يتسبب في تعطيل الحياة اليومية مع حلول فصل الشتاء، فيما تقول تقارير إن هذا يأتي في إطار سياسية التضييق التي تتبعها الحكومة السورية ضدهم.
وتتحدث مصادر من داخل الحكومة السورية، أن الأخيرة تتجه إلى زيادة ساعات التقنين خلال الأيام القليلة القادمة، ما أثار موجة غضب واستنكار بين السكان هناك، في ظل اشتداد البرد بعد دخول فصل الشتاء، في حين قال وزير الكهرباء في الحكومة السورية غسان الزامل، إن عدة أسباب تقف وراء الاتجاه في الوقت الحالي لزيادة ساعات التقنين، منها حالة النقص في توريدات مادة الغاز مع ارتفاع الطلب والاستهلاك للكهرباء وميل الطقس نحو البرودة، وفق ما نقلت عنه صحيفة “الوطن” المقربة من الحكومة السورية.
